السيد الخوئي

37

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )

ولكن قامت بعض الأطراف بوضع إعلانات على السور الذي يحيط بالمسجد والمقبرة ، بحيث لا يرى المسجد ، ومن هذه الإعلانات هي إعلانات عن بعض الفنادق الماجنة وعن المغنين وعن المغنيات والراقصات ، وهذه الأطراف التي قامت بالموافقة على وضع الإعلانات المذكورة تقول : إن هذه الإعلانات تعود بالفائدة على المسجد ، وعليه : ألف ) هل هذا مبرر لوضع الإعلانات المهينة على المسجد ؟ وهل هذا العمل جائز شرعاً أو لا ؟ ب ) وهل هذا مبرر لأعمدة الإعلانات في قبور المؤمنين ، لمجرد هذه المبررات وهي عود الفائدة على المسجد ؟ ج ) وما هي نصيحتكم لمن يقوم بهذا العمل ؟ وما هي عقوبة ذلك في الشرع الغيور ؟ إذا كان الإعلان لأمر مباح أو مشروع خيري فلا بأس بوضعه على سور المسجد والمقبرة ، وأما إذا كان لأمر محرم فهو ترويج للفساد ومن الكبائر الموبقة ؛ لكونه وهناً لمعبد المسلمين ومساجدهم ، واللَّه العالم واللَّه الهادي للصواب . س ( 81 ) ما حكم من يستجدي عطاء الناس وهو يقوم بخدمة المسجد ، ويأخذ ما يجمعه لنفسه ؟ يجوز لخادم المسجد أن يطلب من الناس في مقابل خدمته المسجد ولو كان ذلك من باب الهدية ، ولا يجوز إذا لم يخدم في المسجد أن يطلب من الناس ذلك فإنه كذب وغش بأن يطلب المال مقابل خدمته ، واللَّه العالم . س ( 82 ) يوجد في بلدتنا مسجد صغير ، تبرع أحد الجيران المؤمنين بإيصال الماء إلى المسجد من بئر يملكه في أرضه ، ولم يجر أي صيغة للوقف ، ومنذ فترة افتتح بجانب المسجد استراحة يباع فيها الشاي والقهوة والعصير ، وفيها بعض ألعاب التسلية